



يساري مسلم:
اسمح لي ان أتفق معكم تاره واختلف معكم اخرى...
اتفق معكم اننا يجب ان نغير ما بانفسنا وان نقوم من مقامنا البليد الذي تقيدنا به وفيه...
اما المواجهة مع السلطة الغاشمة فكأنك تقول اذا احتل المستعمر بلدا مثلا فلا داعي لمقاومته فهو ما احتلها الا لضعفها وبالتالي هي تستحق الاحتلال الواقع عليها .. فتصبح الضحية مسؤولة عن افعال الجاني...
ان الذي يغتصب امرأة بغي يحاكم وان كانت شجعته بزيها المبتذل، لكن من لم يغتصبها رغم زيها تمسك بالأخلاق ...
المعنى: انه لا مبرر ايا كان للسلطة ان تستبد والمقاومة تجاهها واجبه غيرنا او لم نغير من انفسنا...
مسلم أصولي:
بداية أحب أن أنوه إلى أن قيام الحضارات بمنطق الفعل و رد الفعل دليل على أنها حضارات مصنوعة بشريا … والأمة الإسلامية هي الأمة الوحيدة التي تكونت نظريتها السياسية من خلال منهجها مع تمام نشأتها...
إن الأساليب الأساسية للسياسة الإسلامية في التغيير هي: التبليغ بالكلمة و استخدام القوة و إقامة السلطة... أما الهجرة و العزلة (و هي الوحيدة التي فهمتها أنت -أستاذي العزيز- من كلامي) فهي تصرف اضطراري يتحتم عند اليأس من الاستجابة ... و لا تخرج أساليب العمل الإسلامي عن هذا الإطار العام.
و بالتالي اللي حضرتك فهمته من كلامي مش هو اللي أنا قلته ... أنا قلت:
--
بودّي لو بجانب كل هذا الاعتراض الذي لا نهاية له
نصلح أنفسنا و أولادنا و أصحابنا
و المجتمع كله
نصلح كل دا بديننا
لأنه النجاة
--
كلمة (لو بجانب) دي شكل حضرتك كدا ما شوفتهاش
:)
==
ثم ... و ردا على تساؤلك عن تصوري لمواجهة الاحتلال ...
فهناك فرق بين السلطة الغاشمة و الاحتلال ....
* أما مواجهة السلطة الغاشمة: فإن تقويم الحاكم الفاسد و مجابهته فرض على الأمة لكن لا بد أن تكون منهجية بالقواعد الإسلامية ... منضبطة بفقه الموازنات بين المصالح و المفاسد المترتبة على المواجهة ... و التي تكون في أولى درجاتها حسن اختيار الحاكم (و التي ستعيدنا من جديد إلى حسن تربية المجتمع) و كذلك قد تصل في أقصى حالاتها إلى وجوب رفض طاعة الحاكم بل و مقاومته و لو بالسلاح!
أما مواجهة الاحتلال فإن قتاله و مجابهته عسكريا و اقتصاديا و سياسيا فهي فرض على الأمة كذلك – و أيضا بضوابط الإسلام ...
الخلاصة أنه لم يكن معنى كلامي أنني أقول كونوا سلبيين ... بل كونوا إيجابيين من منطلق دينكم العظيم
==
أما قولك:
--
”لا مبرر أيا كان للسلطة أن تستبد... والمقاومة تجاهها واجبة غيرنا أو لم نغير من أنفسنا... “
-أقول-
كون (المقومة تجاهها واجبة) فنعم و لكن أؤكد على منهجية الإسلام في التغيير ... أما (غيرنا أنفسنا أم لا) ... فهذا غريب جدا! لأننا لن نحصد شيئا في الواقع؛ لأن المقاومة ساعتها ستكون غير ذات نفع ... مجرد ضوضاء بلا طحن ... فنحن إن استطعنا جدلا أن نخلع هذا الحاكم الطاغية ... فإن المجتمع لن يفرز لنا حاكما من الملائكة بدلا عنه! نكون ساعتها خلعنا فاسدا و أحللنا بدلا منه فاسدا آخر ... لأن التربة واحدة ... دعني أسألك سؤالا: من أين خرج الرئيس مبارك؟ أليس من أسرة مصرية؟ أليس من بيننا؟ أليس من الممكن أنه كان إنسانا عاديا و شابا ملتزما وطنيا طموحا ... ثم أدى الخلل الأصيل في تربيته إلى تغير بعض صفاته شيئا فشيئا خصوصا عندما أذهلته كنوز السلطة؟
مش منطقي ...؟
يا ترى ماذا كان رد اليساري على الأصولي؟؟!!
هذا ما سنعرفه و غيره إن شاء الله .. في الحلقة القادمة.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
أثناء مباريات كرة القدم من النوع الممتاز ...
يا ريت بس تنتبهوا لي خمس دقايق ...
محتاجين اهتمام لمدة دقائق معدودة...
و محتاجين أيضا نسبة بسيطة من المال الذي تنفقه الدول العربية و الأفراد المشجعون ... على مباريات الكرة و مشاهدتها
في الاستاد، و المقاهي، و المنازل المريحة الآمنة، بل و على أجهزة المحمول!
أغيثوا أهل غزة (صور) و أهل العراق و أهل دارفور ... بقليل من المال $$
و قليل من وقتكم الثمين .. بالدعاء لهم بالتثبيت و النصر و رفع البلاء ...
نتبرع فين؟
سهلة ... جدا
-للتبرع على أرقام الحسابات الآتية :
وماهي آخر أخبار أطفال فلسطين في العتمة لهذا اليوم !!!
لكم الله يا أطفال فلسطين
وأنباء عن حالات وفاة بعد انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء في غزة وتحذيرات من وفيات بالمئات.
و أخبار شوارع غزة ومدنها
و سنقرأ القرآن في العتمة .....
لكم الله يا نساء فلسطين
...............
التقرير منقول ... لكني لا أحسن وضع الصور بالتدوينة
الروابط بأعلى بها ما يكفي!
أقول تاني
لجنة الإغاثة الطبية التابعة لاتحاد نقابات الأطباء العرب
دار الحكمة 42 شارع القصر العينى
تليفون 7940738-7943166
فاكس: 7940518
http://www.amu-egypt.com
* * *
لجنة اغاثة نقابة أطباء مصر
البنك الوطني المصري
حساب رقم 500555
للإتصال: نقابة الأطباء المصرية
هاتف: 7940738 - 7943812 - 7943166 - 3652006 – 3636366
العنوان: 27 شارع القصر العينى امام معهد السكر
بريد إليكتروني ems_cai@ems.org.eg
* * *
هيئة الإغاثة الإنسانية
العنوان: 42 ش القصر العينى
هاتف : 7959311
فاكس: 7959311
بريد إليكتروني : info@doctorsreliefeg.com
* * *
هيئة الإغاثة الإسلامية – مكتب القاهرة
الإتصال: أ. أحمد فكري
هاتف: 2704267 – 2704267
بريد إليكتروني : egypt@iirosa.org
للمشاركة عبر الإنترنت:
http://www.iirosa.org/web/Sendme/index.php
==========================================
أرقام هواتف الهيئات الإغاثية في مصر
==========================================
يساري مسلم:
الرئيس دا ابن %^ً$^&*ً@!#
و الحكومة دي بنت $%^$%&%*))*((
و احنا غلابة ... و ما فيش حد سائل فينا
و المواطن المصري ما لوش سعر و مالوش قيمة
و الوطن عرضة لعصابة من الأفاقين و المنافقين و الاستغلاليين و ولاد الـ ^*%%$
عايزين حقنااااااااااااااااااااااااااااااااا من شوية الـ %*^%#^%& دول.
اتفووووووووووو...
تحيا مصر ... مصر هي أمي ... بحبك يا مصر
مسلم أصولي:
أخي العزيز
أنا نفسي من كل قلبي ... نفهم الحكمة اللي بتقول:
من أعمالكم سلط عليكم.
و الحكمة اللي بتقول:
كيفما تكونوا يولّ عليكم.
يعني لو احنا نستاهل حد أحسن من دا كان ربنا منّ علينا بيه.
و ما ربك بظلام للعبيد..
و لا يظلم ربك أحدا...
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم...
يا أهلي و يا أحبابي ... كتر المناقرة مع السلطة الظالمة الباغية المتسلطة لا يزيد الأمر إلا سوءا.
و لا يزيد ما في قلوبنا إلا عداوة و بغضاء.
بودّي لو بجانب كل هذا الاعتراض الذي لا نهاية له..
نصلح أنفسنا و أولادنا و أصحابنا...
و المجتمع كله...
نصلح كل دا بديننا..
لأنه النجاة...
يا قوم أدعوكم إلى النجاة...
و إذا رأى الله منا هـمـّة عالية و إخلاصا له وحده و اتباعا لرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم...
فإن النصر ساعتها سيكون أقرب مما نتصور...
يساري مسلم:
اسمح لي ان أتفق معكم تاره واختلف معكم اخرى...
يا ترى ما الذي اتفق فيه اليساري مع الأصولي؟؟!!
هذا ما سنعرفه و غيره إن شاء الله .. في الحلقة القادمة.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
للأسف... لم تعد الأولويات مواطن اتفاق .. رغم جلاء المنهج القرآني في الجانب العقدي و التشريعي؛ فبات أناس يصدُرون عن فهم يساري إسلامي ! ! وآخرون عن فهم مستنير ! ! و هناك فهم عقلي و عصري ... و فهوم أخرى ما أنزل الله بها من سلطان.
و نحن هنا في سياق الكلام عن طريق قديم حديث في الهجوم على الإسلام: و هو طريق أهل الاستغراب...
...
الذين نهلوا من ثقافة الغرب وراحوا يتشدقون بالمنهجية والموضوعية كطريق بعضهم الذي راح يعيث فساداً بالكتابة عن الإسلام ، و بأسلوب دعيّ سمج ، يزعم فيه امتلاك وسائل النقد لكل ما هو موجود تحت يده من النصوص (نصوص القرآن و السنة) وكل تراث الإسلام...
... تخيـّلوا! ...
بعضهم يركز على نقد السنة فقط و هدفه غير المعلن يكون نقد و نقض كل علوم الدين ... (و لعلنا نتكلم عن هذا بشيء من التفصيل في نهاية السلسلة)
...
..
.
و ما إن يسمع به أصحاب الاتجاهات اليسارية أو العلمانية حتى يطلقوا عليه لقب (مفكر إسلامي) و يبدأوا بنشر المقالات عنه و عن كتبه في مجلاتهم و صحفهم ، و سيقال للشباب المسلم هذا رجل يكتب بموضوعية و هو أستاذ في كذا و كذا...
و الشباب المسلم ينقاد بسهولة و السبب هو وجود -و كما قال د. عبد العزيز مصطفى كامل- ((مشاريع بلا مشروعية.. ومشروعية بلا مشاريع)) ...
و قال أيضا: ((وهؤلاء الليبراليون والعلمانيون الذين ينحازون اليوم إلى المنظومة الفكرية الغربية في تجلياتها الأمريكية، لن يجدوا تجسيداً لهذا الانحياز إلا بالوقوف في وجه التوجهات الإسلامية نحو العودة إلى الهوية؛ ذلك أن مناطحة الإسلام اليوم ـ كما كانت بالأمس ـ تسير على محورين: أحدهما: محاولة الإخضاع السياسي والأمني، وهي ما أسمته أمريكا الآن (حرب الإرهاب). والثاني: هو محاولة الاختراق الفكري والقيمي، عبر ما أسمته أمريكا أيضاً (حرب الأفكار)....))
أنا هنا في هذه السلسلة الحوارية البسيطة ... و الواقعية (حوار حدث بالفعل أمامي) ... سوف أركز فقط على المحور الثاني
الاختراق الفكريّ
نعم أيها السادة
نحن مخـتـرقون فكريا إلى النخاع
إلا من رحم ربي
و الدليل نراه كل يوم ... من هذه الأدلة ذاك الحوار الذي سيكون بين أيدكم بداية من التدوينة التالية إن شاء الله
هذه التدوينة مقدمة أولى لسلسلة حوارية مهمة في نظري ... عن ... و لا بلاش ... خليها مفاجأة أحسن...
و معلش ... بس لازم نعرف يعني إيه ليبرالية الأول، و كمان لا زم تكونوا قريتوا تدوينة يعني إيه علمانية؟
الليبرالية هي: مذهب رأسمالي ينادي بالحرية المطلقة في الميدانين السياسي و الاقتصادي...
ففي الميدان السياسي و على النطاق الفردي: يؤكد هذا المذهب على القبول بأفكار الآخرين و أفعالهم و لو كانت متعارضة مع المذهب بشرط المعاملة بالمثل، و في إطارها الفلسفي تعتمد الفلسفة النفعية و العقلانية لتحقيق أهدافها، و على النطاق الجماعي: هي النظام السياسي المبني على أساس فصل الدين عن الدولة و على أساس التعددية الأيديولوجية و التنظيمية الحزبية و النقابية، من خلال النظام البرلماني الديمقراطي (بسلطاته الثلاث: التشريعية و التنفيذية و القضائية) للحفاظ عليها، و قد كفلت حرية الأفراد بما في ذلك حرية المعتقد، إلا أن الليبراليين في الغالب يتصرفون ضد الحرية لارتباط الليبرالية بالاستعمار، و ما يتضمن ذلك من استغلال و استعباد للشعوب المستعمرة.
أما في الميدان الاقتصادي: فتأخذ منبعها من المدرسة الطبيعية التي تؤكد على أنه يوجد نظام طبيعي يتحقق بواسطة مبادرات الإنسان الاقتصادي، و الذي ينمو بشكل طبيعي نحو تلبية أقصى احتياجاته بأقل ما يمكن من النفقات، على أن تحقيق الحرية الاقتصادية يحقق النظام الطبيعي، و في ذلك تدعو الليبرالية الاقتصادية إلى عدم تدخل الدولة في النظام الاقتصادي إلى أدنى حد ممكن.
أما اليسارية فهي: تيار فكري و سياسي (يتراوح بين الليبرالية و الاشتراكية إلى الشيوعية مرورا بالديمقراطية الاجتماعية و الليبرالية الاشتراكية) ينادي بالحريات الشخصية و الحكومة العلمانية و العدالة الاجتماعية، تم استخدام هذا المصطلح لأول مرة في فرنسا قبيل الثورة الفرنسية للتعبير عن التيار المعارض للأرستقراطية ورجال الدين.
ففي الميدان السياسي: فلكون اليسار نشأ كرد فعل على هيمنة الكنيسة على صنع القرار السياسي في القرون الوسطى في أوروبا فإن اليسار منذ بداياته كان معارضا لتدخل الدين في الشؤون السياسية (واجهت هذه النظرة التقليدية إلى دور الدين والتوجه نحو العلمانية عقبات عديدة في كل البلدان العربية من دون استثناء ويرجع سبب ذلك أن الدين يلعب دورا محوريا في حياة وروح وثقافات واذهان اغلبية الشعوب العربية). و من ناحية الحروب فإن اليسار يعارض اللجوء إلى الحل العسكري ومن المفارقات التاريخية ان معارضة الحرب من قبل اليسار إتخذت طابعا عنيفا في بعض الأحيان ومن الأمثلة التقليدية هي الثورات المعارضة للحكومات و الحروب!
و في الميدان الاجتماعي: كان اليسار منذ الثورة الفرنسية ومرورا بالثورة الصناعية معارضا لتمركز القوة و الثروة في طبقة معينة من طبقات المجتمع وكان اليسار يحاول القضاء على اللامساواة عن طريق تشجيع الديمقراطية و إصلاحات في مجال ملكية الأراضي وبدأ اليسار تدريجيا بتبني قضايا الطبقة العاملة في المصانع بتحسين ظروف العمل و الضمان الاجتماعي وتدريجيا تبنى اليسار مواقف مناهضة للإمبريالية ومؤخرا بدأ اليسار نشاطاته في معارضة العولمة.
**
تبنى اليسار قضايا الإجحاف بسبب العرق و الجنس و الدين فقام اليسار بالتحالف مع بعض التيارات الدينية لهذه الأغراض مثل حركة مارتن لوثر كنج وحركات ليست ذات طابع ديني مثل الحركات المطالبة بحقوق المرأة.
وبدأ العديد من اليساريين الجدد نشاطا ملحوظا في مجال حقوق الإنسان و حقوق الحيوان و حماية البيئة وحرية الرأي والتعبير وحقوق المثليين و التوجه الجنسي ومعارضة رهاب المثلية وغيرها من القضايا التي إتخذت ابعادا أكثر شمولية من اليسارية التقليدية .
**
ثم بدأ توجه جديد لليسارية بالتركيز على خصوصية وتركيبة المجتمع الذي نشأ فيه التيار اليساري و اعتبرت هذه الوسيلة أكثر واقعية و نفعا من الأسلوب اليساري القديم في محاولة نسف كامل و إعادة بناء كامل للمجتمع.
جدير بالذكر أن الفشل كان حليف كل مطالبات الحركات اليسارية بتحسين ظروف العمل و الضمان الاجتماعي للعمال والفقراء والغير قادرين على العمل. و كذلك فشلت في تطبيقها للديمقراطية عند استلامها مقاليد الحكم في الاتحاد السوفيتي و الصين و أوروبا الشرقية والشرق الأوسط.
***
**
*
الخلاصة:
الرمز اليساري بوضوح ومباشرة شديدين:
الوطن.
الشعب.
الطبقة المتوسطة المتلاشية والنضال اليساري.
السلطة/ النظام/ الشرطة.
واليساريون في نظر أنفسهم: هم الذين يعيشون هموم بيئتهم ، ويعالجون قضايا وطنهم ومجتمعهم ، وأنهم المسئولون والمشغولون بالفكر الإنساني - يقصدون الأممي - وأنهم الذين يرون في الفن و الأدب و السياسة أدوات نضال في (معارك) (البناء ، والحرية ، والتقدم)...!! (و الغريب أنهم في فنهم غالبا ما يقومون بتسليط الضوء على شرائح محدودة همها ليس الهم العام وإشكالياتها غالبا ما تتلخص في الحرية الجسدية وتحرير المرأة في الملبس!)
و يردد اليساريون في مصر شعارات مثل: مصر يمكنها التصدي من أجل شعبها، والوقوف بجانبه ضد أي فساد.
و يزعمون أن غير الحداثيين أمثالهم ما هم إلا: متسكعون يرفضون الوظيفة الإنسانية للفن و الأدب و السياسة، متخاذلون يخشون مواجهة الواقع...
---
--
-
كفاية كدا .. نكمل في المقدمة الثانية إن شاء الله
==
تحديث مهم:
أهم المصادر:
· الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة - الندوة العالمية للشباب الإسلامي
· ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
· موقع إسلام أون لاين
السلام عليكم
النهاردة عايز اتكلم عن حاجة خانقاني قوي
وهي انه الاعلام بقي يضرب الناس في بعض والناس بقت بتكلم دون ادني وعي والهدف الفرقعة الاعلامية وجذب الجماهير
ففي برنامج عم يتساءلون علي قناة دريم للمذيع أحمد عبدون وكان ضيفه السيد الدكتور / عبد الفتاح الشيخ وهو مقرر اللجنة الفقهية وعضو مجمع البحوث الاسلامية وفي سؤال المذيع حول القنوات الدينية أجاب السيد الدكتور بان فيها من الحفظة الكثير وليس بينهم عالم أو فقيه وكلام من هذا الشبيه وممكن نقول ان ده رأيه ووو وكلام زي الفل حول حرية الرأي وانه راجل يدعي الفقه ويصف نفسه بالعلم ثم يأتي سؤال من احدي المشاهدات وتدعي سالي وتقول بانها ارتدت الحجاب منذ أربع سنوات مرغمة لان زوجها أرغمها عليه وأن شكلها قبيح بالحجاب وأنها لا تخرج من بيتها وما الي ذلك وتسأل هل أصبح مرتدة ان أنا خلعت الحجاب ولا يقبل مني عمل وتخاف ان يرتد اليها ذلك في ابنتها وفي حياتها وانتظرت أن اري رد الفقيه ولكن جاءني الرد كالصاعقة
فيقول الدكتور- رد ممكن أي حد يقوله- وهو أن الحجاب فرض لو انكرته فهي مرتدة ولكن لو خلعته مع الايمان بحرمة خلعه فهي آثمة!!!!
وانتظرت الرد الفقهي ولكني لم اسمعه
واحد هيقولي مهو الراجل قال كلام زي الفل امال انت مستني ايه ؟
هرد وأقوله : مرة سمعت قصة عن فقيه سأله سائل: هل للقاتل من توبة ؟
فأجاب كلا
ثم اتاه آخر وسأله نفس السؤال
فرد بقوله نعم
فاستغرب تلامذة الفقيه وسألوه لما الاختلاف فقال أما الاول فهو يريد أن يقتل فرددت لا علها ترده وأما الآخر فقد قتل ويريد التوبة فقلت كي يتوب من ذنبه
واحد هيقولي وايه علاقة ده بقصة الست سالي والشيخ ؟!!!
هقوله مهو ده الفقيه و كان المفروض بدل ميقول الرد ده يقول لها مثلا أتخافي من ان يرتد ذلك في ابنتك ولا تخافين عذاب الله ، ألا تخشين عقابه وغضبه عليكي ألا تسعين الا مرضاته
فأيهم الفقيه ذلك الشيخ أم حفاظ القنوات الفضائية